6 نوفمبر 2026
واستقرار نتائجها رغم التحديات ومتغيرات السوق
أبرز النتائج المالية للأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026
أعلنت شركة رأس الخيمة العقارية، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز (RAKPROP) والمطوّر العقاري الرائد في إمارة رأس الخيمة، عن نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى من عام 2026، والتي عكست قدرتها على مواصلة أعمالها التشغيلية بكفاءة، مع التركيز على الاستفادة من القيمة الاستثمارية لمحفظة أراضي وجهتها الرئيسية “ميناء”.
وأسهم التقدم الملحوظ في تسليم الوحدات السكنية واستقرار المبيعات العقارية في تحقيق إيرادات بقيمة 809.72 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، وإجمالي ربح بلغ 312.59 مليون درهم. كما حافظت الشركة على قاعدة أصول قوية بقيمة 8.9 مليار درهم، بما فيها أصول متداولة بلغت قيمتها 2.9 مليار درهم، بزيادة قدرها 26.3% على أساس سنوي، إلى جانب رصيد مبيعات متراكمة بقيمة 3.2 مليار درهم. وتمنح هذه المقومات الشركة مركزاً قوياً للاستفادة من فرص النمو مع انتقال السوق إلى مرحلة التعافي واستعادة الزخم.
ويأتي تسليم الوحدات السكنية في صدارة أولويات رأس الخيمة العقارية خلال الفترة المتبقية من عام 2026، بعد أن نجحت الشركة في تجهيز 748 وحدة سكنية ضمن ثلاثة مشاريع، هي “باي ريزيدنسز 2″ و”توسعة غرانادا” و”باي فيوز”، لتكون جاهزة للتسليم للعملاء خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. ومن المتوقع تجهيز 691 وحدة إضافية ضمن مشاريع تشمل “المساكن الشاطئية” و”كيب حياة” خلال الربع الرابع، ليرتفع إجمالي الوحدات الجاهزة للتسليم إلى أكثر من 1,400 وحدة سكنية بحلول نهاية العام.
الأداء المالي
سجّلت شركة رأس الخيمة العقارية إيرادات إجمالية بلغت 809.72 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، المنتهية في 30 سبتمبر. ومع دخول الشركة مرحلة جديدة من دورات التطوير العقاري، لا تزال آفاق إيراداتها المستقبلية قوية، مدعومة بارتفاع رصيد المبيعات المتراكمة إلى 3.18 مليار درهم، مقارنة بقيمة 2.88 مليار درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وحافظت رأس الخيمة العقارية على نهجها القائم على المرونة والانضباط التشغيلي، حيث حققت إجمالي ربح بقيمة 312.59 مليون درهم، وربحاً تشغيلياً بلغ 150.22 مليون درهم، فيما وصل صافي الربح بعد الضريبة إلى 111.37 مليون درهم. كما بلغت ربحية السهم خلال الفترة 0.037 درهم، وسجّلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 202.71 مليون درهم.
وعلى صعيد الميزانية العمومية، واصلت الشركة تعزيز مركزها المالي، حيث ارتفعت الأصول المتداولة إلى 2.93 مليار درهم، ما أسهم في نمو إجمالي الأصول بنسبة طفيفة ليصل إلى 8.9 مليار درهم. كما ارتفع رأس المال والاحتياطيات إلى 6.05 مليار درهم، بما يعكس متانة قاعدة حقوق الملكية للشركة وقدرتها على دعم خططها التطويرية خلال العام المقبل.
مستجدات الإنشاء والعمليات
تواصل شركة رأس الخيمة العقارية التركيز على استمرارية الأعمال في مواقع مشاريعها وتسريع وتيرة الإنشاءات ضمن وجهتها الرئيسية “ميناء”. وتضم محفظة الشركة أكثر من 5 آلاف وحدة سكنية في مراحل مختلفة من التخطيط والتصميم والتطوير والتسليم، فيما تواصل ترسية العقود الإنشائية والمضي قدماً في تنفيذ مشاريعها، بما يعزز الاستفادة من القيمة الاستثمارية لمحفظة أراضيها المتميزة.
وتشمل أبرز مستجدات الأعمال الإنشائية حتى 30 سبتمبر 2026 ما يلي:
أداء تسليم الوحدات السكنية
وضعت شركة رأس الخيمة العقارية مستهدفاً طموحاً لتسليم الوحدات السكنية خلال عام 2026، ونجحت في تسليم 356 وحدة لعملائها ضمن تسعة مشاريع خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. وشملت عمليات التسليم شققاً وفللاً ومنازل تاون هاوس في مشاريع “باي ريزيدنسز” و”غرانادا” و”ماربيلا” و”جيت واي 2″ و”مباني لاغون” و”ماليبو” و”فلامنغو” و”باي فيوز”.
وتخطط الشركة لتجهيز ما مجموعه 1,258 وحدة سكنية لتكون متاحة للتسليم خلال الربع الأخير من العام، بما يشمل وحدات في مشروعي “كيب حياة” و”المساكن الشاطئية”. ومع اقتراب إنجاز هذه المشاريع وتسليم وحداتها، تمضي رأس الخيمة العقارية نحو استكمال دورة التطوير الحالية التي بدأت خلال عامي 2022 و2023.
ومن شأن استكمال هذه المرحلة من عمليات التسليم أن يتيح للشركة توجيه كامل تركيزها نحو تنفيذ محفظة المشاريع التطويرية التي بدأت إطلاقها في عام 2025، والبالغة قيمتها الإجمالية المتوقعة 5.4 مليار درهم، بعد انتقال العديد من هذه المشاريع من مرحلة التصميم إلى التنفيذ الفعلي.
أداء المبيعات
شهدت الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 تراجعاً في مبيعات شركة رأس الخيمة العقارية، حيث باعت الشركة 260 وحدة سكنية بقيمة إجمالية بلغت 476 مليون درهم. ويعود هذا الأداء بصورة رئيسية إلى التقلبات الإقليمية، إلى جانب إعادة تنظيم الجدول الزمني لإطلاق المشاريع الجديدة.
ومع مواصلة التركيز على بيع الوحدات المتاحة ضمن المشاريع التي أُطلقت خلال عام 2025، أو التي وصلت إلى مراحل متقدمة من الإنشاء، حافظت الشركة على رصيد قوي ومستقر من المبيعات المتراكمة بلغ 3.2 مليار درهم، بزيادة قدرها 11% على أساس سنوي. كما ارتفع متوسط قيمة الوحدة المباعة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 إلى 1.83 مليون درهم، مقارنة بنحو 1.65 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وفي إطار نهجها الاستراتيجي للحفاظ على القيمة الاستثمارية لمشاريعها، فضّلت رأس الخيمة العقارية الابتعاد عن عمليات الخصم العشوائية، والتركيز بدلاً من ذلك على تعزيز جاذبية مشاريعها من خلال إبراز مزاياها وقيمتها في السوق. ورغم التراجع الطفيف في أسعار البيع مقارنة بالعام الماضي، فقد حافظ متوسط سعر القدم المربعة على استقراره النسبي عند 1,916 درهماً.
وخلال النصف الثاني من الربع الثالث والفترة الحالية، بدأت رأس الخيمة العقارية تجديد تواصلها مع الأسواق الدولية من خلال شبكتها المتنوعة من شركاء الوساطة العقارية. وقد شاركت الشركة في جولات ترويجية شملت أسواق أوروبا الغربية والوسطى، إلى جانب عدد من الفعاليات المتخصصة في القطاع العقاري، وسط مؤشرات على تحسن ثقة المستثمرين وتجدد اهتمامهم بالسوق العقارية في رأس الخيمة، مدعومين بنظرتهم الإيجابية إلى المقومات الأساسية التي تدعم نمو الإمارة على المدى الطويل.
وخلال الفترة المتبقية من عام 2026، ستواصل الشركة التركيز على تسويق وبيع الوحدات المتاحة ضمن مشاريعها الحالية، بالتوازي مع الاستعداد لإعادة طرح مشروع “ذا ستراند” وأولى مجتمعاته السكنية “لونارا في ذا ستراند” في السوق مطلع عام 2027. كما تمضي الشركة في التحضيرات اللازمة لإطلاق المبيعات الأولى لمشروع منتجع ومساكن “فورسيزونز” ذات العلامة التجارية، والمتوقع طرحه في السوق خلال النصف الأول من العام المقبل.
مستجدات محفظة الضيافة
تشكّل محفظة رأس الخيمة العقارية في قطاعي الضيافة وأسلوب الحياة ركيزة أساسية ضمن المنظومة المتكاملة لوجهة “ميناء”، إذ يتجاوز دورها تحقيق الإيرادات إلى تعزيز القيمة الاستثمارية للوجهة ككل. وقد أظهر المنتجعان الرئيسيان التابعان للشركة، وهما “فندق ومنتجع أنانتارا ميناء رأس الخيمة” و”منتجع وسبا إنتركونتيننتال رأس الخيمة ميناء”، قدرة على الحفاظ على أدائهما في عام شهد تحديات ملحوظة في قطاع الضيافة.
منتجع وسبا إنتركونتيننتال رأس الخيمة ميناء:
حافظ المنتجع، الذي يضم 351 غرفة، على أداء جيد خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مسجلاً نسبة إشغال بلغت 46% وإيرادات للغرف بقيمة 36 مليون درهم. كما بلغ متوسط السعر اليومي للغرفة 825 درهماً، ومتوسط العائد على الغرفة المتاحة 381 درهماً، فيما وصل إجمالي إيرادات المنتجع حتى نهاية سبتمبر إلى 56.7 مليون درهم.
وتعززت مكانة المنتجع ضمن قطاع الضيافة الراقية مع افتتاح مقهى “لادوريه” العالمي في ردهة الفندق خلال أبريل 2026، إلى جانب موقعه المجاور لنادي “بار دو بورت بيتش”، ما يسهم في ترسيخ مكانة هذه المنطقة ضمن المخطط الرئيسي لوجهة “ميناء” كوجهة متميزة للضيافة وأسلوب الحياة الراقي.
فندق ومنتجع أنانتارا ميناء رأس الخيمة:
واصل المنتجع البيئي الفاخر، الذي يضم 174 غرفة، أداءه الجيد خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، محققاً إيرادات للغرف بقيمة 34 مليون درهم، ونسبة إشغال مستقرة بلغت 53%. كما وصل إجمالي الإيرادات إلى 57.9 مليون درهم، فيما بلغ متوسط السعر اليومي للغرفة 1,222 درهماً، ومتوسط العائد على الغرفة المتاحة 647 درهماً. ويواصل المنتجع ترسيخ مكانته المتميزة في قطاع السياحة والضيافة بإمارة رأس الخيمة، مستنداً إلى جودة خدماته الحائزة على العديد من الجوائز، وموقعه الفريد وسط غابات القرم الطبيعية.
بار دو بورت بيتش رأس الخيمة:
افتُتح النادي الشاطئي “بار دو بورت بيتش” بنجاح في نهاية فبراير 2026، ويتميز بموقعه على خليج “ميناء” بجوار منتجع إنتركونتيننتال، ليصبح أحد أبرز الوجهات الاجتماعية والترفيهية في المنطقة. وقد حظي “بار دو بورت بيتش” بإقبال لافت من سكان “ميناء” وزوارها، فيما يواصل نشاطه التجاري العمل بوتيرة مستقرة تتماشى مع الاتجاهات العامة في قطاع المأكولات والمشروبات على مستوى دولة الإمارات.
توسّع محفظة المطاعم والضيافة:
وبالنظر إلى ما بعد الأشهر التسعة الأولى من العام، تواصل رأس الخيمة العقارية إحراز تقدم ملموس في توسيع خيارات المطاعم وتجارب الطعام ضمن وجهة “ميناء”. وكما أعلنت الشركة في أكتوبر 2026، من المقرر افتتاح ثلاثة مطاعم جديدة خلال الربع الرابع، هي “تاشاس” و”هانتر آند باريل” و”أنطونيا”، بما يعزز تنوع تجارب الضيافة وأسلوب الحياة في الوجهة.
كما تمضي الشركة قدماً في مباحثاتها بشأن توقيع عدة اتفاقيات لإدارة الفنادق، دعماً لتطوير مشاريع ضيافة جديدة في “ميناء”. وبالتوازي مع ذلك، تتواصل الاستعدادات لطرح مشروع “منتجع ومساكن فورسيزونز رأس الخيمة في ميناء” للبيع خلال النصف الأول من عام 2027.
قراءة في السوق
رغم التحديات الإقليمية التي ألقت بظلالها على الأسواق منذ أواخر الربع الأول من العام، حافظ اقتصاد إمارة رأس الخيمة على متانته، مستنداً إلى مقومات أساسية راسخة تدعم نموه واستقراره.
وفي سبتمبر الماضي، أكدت وكالة “إس آند بي جلوبال” التصنيف الائتماني للإمارة عند مستوى “A/A-1” مع نظرة مستقبلية مستقرة، بما يعكس كفاءة الإدارة المالية الحكومية ومتانة الميزانية العمومية للإمارة. وفي تطور لاحق للفترة المشمولة بالتقرير، أكدت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني تصنيف الإمارة عند مستوى “+A”، ورفعت توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2026 إلى 1.5%، مدفوعة بتحسن الطلب المحلي وانتعاش النشاط الاقتصادي عموماً.
وتعزز هذه المؤشرات الثقة بالآفاق الاقتصادية للإمارة، لا سيما مع تجاوز عدد الشركات المسجلة والنشطة في مناطق رأس الخيمة الاقتصادية “راكز” 50 ألف شركة خلال أغسطس من العام الجاري. ويشكّل التنوع الاقتصادي المستمر واتساع قاعدة الاستثمارات ركيزتين أساسيتين لدعم النمو المستدام في رأس الخيمة على المدى الطويل.
وعلى الصعيد العقاري، ورغم اتجاه السوق نحو مزيد من الانتقائية في قرارات الشراء والاستثمار عقب سنوات من النمو المتسارع، يواصل القطاع العقاري في رأس الخيمة إظهار مؤشرات إيجابية تؤكد متانة أسسه. فقد أظهرت بيانات النصف الأول من العام الصادرة عن شركة “سي بي آر إي” ارتفاع قيمة مبيعات الشقق السكنية بنسبة 18% على أساس سنوي، ونمو قيمة مبيعات الفلل بأكثر من 7%. ويسهم استمرار الاستثمارات في البنية التحتية وقطاع الضيافة والمشاريع الكبرى، وفي مقدمتها منتجع “وين جزيرة المرجان”، في تعزيز ثقة المستثمرين محلياً ودولياً، بالتزامن مع ترسيخ مكانة رأس الخيمة كوجهة رئيسية للسياحة والسكن.
وانسجاماً مع هذه التوجهات، تواصل شركة رأس الخيمة العقارية تركيزها على تنفيذ مشاريعها بكفاءة وانضباط، والوفاء بالتزامات التسليم، والاستفادة من القيمة الاستثمارية لمحفظة أراضيها الممتدة على مساحة 5 ملايين متر مربع، بما يدعم رؤية الإمارة وأهدافها التنموية الطموحة.
النظرة المستقبلية
مع تسارع وتيرة أعمالها خلال الربع الأخير من عام 2026 واستعدادها لدخول الربع الأول من عام 2027، تواصل شركة رأس الخيمة العقارية تكثيف جهودها لإنجاز مشاريعها وتسليم الوحدات السكنية للعملاء، مع الحفاظ على نهج منضبط في إدارة محفظتها التطويرية. ويأتي الوفاء بالتزامات التسليم في صدارة أولويات الشركة، إلى جانب مواصلة تطوير إجراءات التسليم وتعزيز كفاءتها، بما يضمن تجربة سلسة ومتكاملة تلبي تطلعات العملاء وتضع احتياجاتهم في المقام الأول.
وتضم محفظة رأس الخيمة العقارية أكثر من 5 آلاف وحدة سكنية في مراحل مختلفة من التصميم والتخطيط والإنشاء والتسليم، ما يعزز قدرتها على تلبية احتياجات شرائح متنوعة من المشترين، بدءاً من المستثمرين الأفراد والراغبين في تملّك منازل للسكن، وصولاً إلى كبار المستثمرين والمشترين. ومع استمرار تقدم الأعمال الإنشائية في مختلف مشاريعها، تتوقع الشركة أن تسهم هذه المشاريع في تعزيز إيراداتها وتدفقاتها النقدية خلال الفترات المقبلة.
وتشكّل محفظة أراضي الشركة الواسعة ركيزة أساسية لخطط نموها المستقبلية، إذ تمتلك نحو 924,862 متراً مربعاً من الأراضي ضمن وجهتي “ميناء” و”ذا ستراند” في شاطئ مرجان، بما يعادل نحو 1.44 مليون متر مربع من إجمالي المساحة البنائية المحتملة. وتمنح هذه المحفظة الشركة فرصاً واسعة لتطوير مراحل جديدة من مشاريعها وطرح منتجات عقارية متنوعة تلبي احتياجات السوق وتواكب تطوراته، مع اختيار التوقيت المناسب لإطلاق المشاريع الجديدة وفق دراسة متأنية لظروف السوق.
ومع دخول عام 2027، ستواصل رأس الخيمة العقارية التركيز على الانضباط المالي ورفع الكفاءة التشغيلية والإدارة الرشيدة لرأس المال، بما يعزز قدرتها على التعامل بمرونة مع متغيرات السوق وتحديات المرحلة المقبلة، ومواصلة تحقيق قيمة مستدامة لمساهميها وجميع الأطراف المعنية بأعمالها على المدى الطويل.
قال سعادة عبدالعزيز عبدالله الزعابي، رئيس مجلس إدارة شركة رأس الخيمة العقارية: “واصلت شركة رأس الخيمة العقارية خلال عام 2026 التعامل مع متغيرات السوق بواقعية وانضباط ومرونة، مستندةً إلى مكانتها كمطوّر عقاري رائد ودورها المحوري في دعم اقتصاد إمارة رأس الخيمة. ومع امتلاكنا قاعدة أصول قوية تبلغ قيمتها 8.9 مليار درهم، ورأس مال واحتياطيات بقيمة 6.1 مليار درهم، فإننا نتمتع بمركز مالي متين يدعم المضي قدماً في تنفيذ خططنا للنمو والتوسع. وبفضل الدعم المتواصل من شركائنا والجهات المعنية، نواصل التزامنا بترسيخ مكانتنا كخيار أول لتطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة في الإمارات الشمالية، وشريك موثوق لمستثمرينا. وفي الوقت الذي تواصل فيه إمارة رأس الخيمة توسيع حضورها على الساحة العالمية، من خلال بعثات تجارية ودبلوماسية إلى العديد من الأسواق الدولية، نفخر في رأس الخيمة العقارية بدورنا في دعم هذه الجهود المهمة والمساهمة في تحقيق تطلعات الإمارة.”
ومن جانبه، قال سامح مهتدي، الرئيس التنفيذي لشركة رأس الخيمة العقارية: “رغم التحديات التي شهدتها المنطقة، واصلنا العمل على تحقيق أولوياتنا الرئيسية، وفي مقدمتها ضمان استمرارية الأعمال في مواقع مشاريعنا، والحفاظ على الانضباط المالي، والمضي قدماً في تنفيذ برنامج واسع لتسليم الوحدات السكنية للعملاء. وبالتوازي مع ذلك، نواصل تطوير أنظمتنا والارتقاء بكفاءة أعمالنا من خلال مبادرات التحوّل الرقمي. وقد نجحنا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام في تجهيز 748 وحدة سكنية لتكون جاهزة للتسليم للعملاء، ونتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1,400 وحدة بحلول نهاية العام، ما يجعل عام 2026 عاماً قياسياً للشركة على صعيد تسليم الوحدات السكنية.
ومع تحقيق إيرادات بقيمة 809.7 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، ورصيد مبيعات متراكمة يبلغ 3.2 مليار درهم، إلى جانب تقدم عدد من مشاريعنا في مراحلها الإنشائية الأولى، فإننا نمهد الطريق لتحقيق أداء قوي خلال عام 2027. ونتطلع إلى مواصلة بيع الوحدات المتاحة ضمن مشاريعنا الحالية، مع التركيز على طرح مجموعة مختارة من المشاريع العقارية المتميزة ذات القيمة الاستثمارية العالية. وفي ظل التقدم المستمر في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى، والتفاؤل الذي يسود السوق مع اقتراب الافتتاح المرتقب لمنتجع ’وين‘ العام المقبل، فإننا ننظر بثقة وتفاؤل إلى مستقبل إمارة رأس الخيمة”.